الدليل على وجود السيدة زينب بالقاهرة

اذهب الى الأسفل

الدليل على وجود السيدة زينب بالقاهرة

مُساهمة من طرف على محمود محمد على في الإثنين مايو 17, 2010 8:48 pm






هذا المقال عثرت عليه فى مجلة الإسلام والصادرة فى يوم السبت 19 شعبان عام 1351 هـ الموافق 17\12\1932 م

وهذا نصها :-

قرأت تحت هذا العنوان فى العدد 40 من مجلة الإسلام ما أجاب به فضيلة مفتى الديار المصرية الشيخ محمد بخيت المطيعى سابقا ردا على السؤال المرفوع إلى فضيلته من حضرة محمد أفندى توفيق الموظف بوزارة الداخلية المتضمن إقامة الدليل التاريخى الذى يثبت وجود جثمان السيدة زينب بنت الإمام على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه بنت سيدتنا السيدة الزهراء رضى الله تعالى عنها فى هذا المشهد المعروف ( فنفى ) فضيلته بما ظهر له من الأدلة التى استدل بها دخول هذه السيـدة الكريمة الى مصر ووفاتها بهذا المكان واستنتج بما وقف عليه أن المسجد الزينبى المشهور لم يكن فيه إلا التى ذكرها فى مقاله ، وكان رجائى من فضيلته أن يعير هذه المسألة جزاء من الاهتمام فيكلف من يتصدى للبحث فى المراجع التاريخية وألا يكتف بهؤلاء الأقلية قبل أن يجزم بما أجاب به ( ولما) كنت ممن يعنى بالبحث عن مثل هذه الأمور آثرت أن أنقل على صفحات ( الإسلام) شذرة يسيرة من أبحاثى التى وصلت إليها والتى استقيتها من مرويات وقمت بالتحليل عليها بعد دراسة وافية :-



1 - يقول الأستاذ على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية أنه لم يقف على أول من أنشأ هذا المسجد الزينبى قبل القرن العاشر الهجرى وأنه نقل عن الرحالة بن جبير ما زاره من المشاهد التى جملتها مشهد لزينب بنت يحي ابن زيد بن الحسين بن على (ثم) ذكر أن الإمامين الطبرى وابن الأثير كلاهما جزم باستقرار السيدة فى المدينة وأقول :

2 - جاء فى رحلة الفقيه الاديب الرحالة أبو عبد الله محمد الكهينى الفاسى الأندلسى التى عملها فى أواخر القرن الرابع الهجرى أنه دخل القاهرة فى 14 محرم سنه 365هـ والخليفة يومئذ أبو النصر نزار بن المعز لدين الله أبى تميم معد الفاطمى فزار جملة من المشاهد من بينها هذا المشهدوذكر ما عاينه من الصفة التى كان عليها وقتئذ ( فقال ) ثم دخلنا مشهد زينب بنت على قرأنا فيها البسملة ( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ) هذا ما أمر به عبد الله ووليه معد أبو تميم أمير المؤمنين الإمام العزيز بالله صلوات الله تعالى عليه وعلى آبائه الطاهرين وأبنائه المكرمين ..أمر بعمــارة هذا المشهد على مقام السيدة الطاهرة بنت الزهراء البتول زينب بنت الإمام على بن أبى طالب صلوات الله تعالى عليها وعلى آبائها الطاهرين وأبنائها المكرمين ...(وهذا الرحلة من محفوظات مكتبة عارف بالمدينة )

3 - ذكر السخاوى فى كتابه أوقاف مصر أن الحاكم بأمر الله أوقف على هذا المشهد ومشاهد أخرى عدة قرى وضياع كأطفيح وصول وغيرها ..







4 - لما ذكر الطبرى وابن الأثير محنة الحسين التى شاركت فيها أخته زينب لم يتعرض لذكر وفاتها وإلا لكانا ذكرا ما عرفاه عن ذلك والمؤرخون الذين تعرضوا لذكر ذلك بعضهم تضاربت أقوالهم فلم بخرجوا بنتيجة تفيد الباحث ، وقيل منهم ذكروا أنها دخلت مصر بعد مصرع أخيها بيسير من الزمن وأقامت بها أشهرا ودفنت بها ، ومن هؤلاء الأقلية ( الحافظ ا بن عساكر الدمشقى مؤرخ القرن السادس الهجرى ذكر ذلك فى تاريخه الكبير المحفوظ بالمكتبة الخالدية بدمشق والمؤرخ ابن طولون الدمشقى فى رسالة مستقلة ..

5 - فى كتاب بحر الأنساب للشريف الازورقانى من علماء القرن السابع الهجرى وابن عتبه الحسنى من علماء القرن الثامن ومن تقدمهم من علماء النسب أن زينب الذى زار مشهدها بن جبير هى زينب بنت يحى بن الحسن بن زيد بن الحسين السبط بن على بن ابى طالب دخلت مصر عام 193هـ مع عمتها نفيسة بنت الحسن العلوى أمير المدينة فى أواسط القرن الثانى الهجرى ومشهدها الذى زاره ابن جبير فى القرافة شرقى الإمام الشافعى لا فى هذه المنطقة الواقع بها المشهد الزينبى وهذا المشهد معروف بالقرافة وهو مشهور الآن بمشهد فاطمة العيناء بنت القاسم بن محمد المأمون بن جعفر الصادق لدفنها به وكان فى أواخر القرن الثانى يعرف بقبر السيدة زينب بنت يحى المتوج وهى وأبوها وجمع من أقاربها دخلوا مصر وماتوا بها ولهم مشاهد معروفة وقد ورد ذكر هذا فى كثير من كتب المزارات المصرية كمرشد الزوار لموقن الدين ابن عثمان والكواكب السيارة لابن الزيات ومصباح الدياجى لابن الناسخ وهادى الراغبين لابن طلحة وتحفى الأحباب للسخاوى والذى علق عليها الأستاذ حسن قاسم عام 1936



6 - قضى على هذا الخلاف الواقع بين المؤرخين من قرون عديدة رسالة استنسختها من حلب بواسطة أحد الأصدقاء للعبيدلى الحسن بن يحي بن جعفر الحجة بن عوف الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن على بن زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب المولود سنة 214 هـ والمتوفى بقصر ا بن عاصم سنة277 أسماها مؤلفها المذكر ( أخبار الزينبات ) ذكر فيها كل من سميت زينب من آل البيت وغيرهم فترجم لزينب هذه وأختيها الوسطى والصغرى وذكر فى آخر ترجمة زينب الكبرى أنها بعد أن سيرت للشام ثم للمدينة ثارت فتنة بينها وبين عمرو بن سعيد الأشدق والى المدينة من قبل يزيد فاستصدر أمريزيد بنقلها من المدينة فانتقلت منها إلى مصر فدخلت على مسلمة بن مخلد الأنصارى وكان واليا على مصر فى أول شعبان سنة61هـ فأقامت بها أحد عشر شهرا ونحو عشرة أيام من شعبان سنة61 إلى رجب سنة 62هـ وتوفيت يوم الأحد مساء لأربعة عشر يوما مضت من رجب من نفس السنة بموضع يقال له الحمراء القصوى حيث بستان الزهرى هذا محصلة ماذكره العبيدلى النسابة فى ترجمة السيدة زينب الكبرى بقى لنا أن تعرف ما هى الحمراء القصوى التى ذكر انها دفنت بها يقول المقريزى المتوفى عام 845هـ فى الخطط المسماة بالمواعظ والإعتبار فهى المنطقة الواقعة بين ضريح السيدة زينب الآن وليس بعد هذا بيان – وقد ذكر كثير من العلماء والمؤرخين المعتمدين وكبار علمأ الأزهر الحاليين مثل الدكتور احمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر سابقاوالشيخ إبراهيم جلهوم شيخ المسجد الزينبى وجود جثمانها الطاهر الشريف بهذا المكان والذى كان يشرف على الخليج المصرى والتى كانت تسمى بقنطرة السباع صلوات الله وسلامه عليكم آل البيت .

على محمود محمد على

عدد الرسائل : 44
العمر : 67
الموقع : مصر- القاهرة
تاريخ التسجيل : 19/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى