الدليل القاطع على وجود رأس سيدنا الحسين رضى الله عنه بالقاهرة

اذهب الى الأسفل

الدليل القاطع على وجود رأس سيدنا الحسين رضى الله عنه بالقاهرة

مُساهمة من طرف على محمود محمد على في الثلاثاء مايو 25, 2010 9:34 pm

1- رأس الحسين عليه الســــــــــلام

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين حميدا يليق بجلاله وكماله سبحانه وتعالى له الحمد فى الأولى وله الحمد فى الآخرة وهو على كل شئ قدير ، نحمده سبحانه وتعالى ونشكره ونتوب إليه من كل ذنب ونستغفره فهو وحده غفار الذنوب وستار العيوب وعلام الغيوب ونشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له بيده مقاليد السموات والأرض ونشهد أن سيدنا محمد رسول الله بعثه الله سبحانه وتعالى بالهدى ودين الحق فبلغ رسالة ربه احسن ما يكون التبليغ صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين 0

أما بعد :

فهذا العنوان جاء بصيغة سؤال هل لسيدنا الحسين عليه السلام آثر فى القاهرة ؟

فحين ذلك بحثت وتمحصت فى المراجع الخاصة بجدى النسابة حسن محمد قاسم عالم السنة فى عصره فعثرت على مقالا جليلا فى 5|8|1935م قال فيها :



لاأدلة على وجود رأس الإمام الحسين عليه السلام بالقاهرة من تلك الوثيقة التى عثر

عليها بين طيات الكتب لرحالة من متجول العرب زار القاهرة فى سنة 548هـ فــــــى

خلافة الفائز وهى منقولة من رجلة له مخطوطة ببعض بمكاتب الأندلس بأسبانيا0



أنظر تعليق النسابة حسن قاسم الذى أثبت بالدليل القاطع على وجود رأس سيدنا الحسين بمقرها الحالى بالمشهد الحسينى 0



فى يوم الأحد ثامن جمادى الآخر ، أصبح الناس يتأهبون لاستقبال وفد جليل وركب مقدس يقدم عليهم من نحو بلاد الشام ، وكانوا على أختلاف أجناسهم وطوائفهم يظهرون الأسف والحزن ويتأوهون من أعماق قلوبهم ، وهناك نفر من الذين لا يبالون كانوا يقفزون ويغنون وهم فى غفلتهم هائمون وكان العقلاء ينهونهم ويؤنبونهم ويقولون لهم إن الأجدر بكم أن تبكوا وتندبوا لا أن تغنوا وتضحكوا ، وكانت علائم الحزن واللوعة بادية على وجوه شيعة الفاطميين وأهل مذهبهم أكثر من ظهورها على الطوائف الأخرى ، التى يتألف من مجموعها سكان القاهرة كالأتراك والمغاربة والسودانيين والشاميين والعراقيين الذين ينسبون إلى الدولة العباسية ويدعون إلى مبايعتها فى السر وكانت زرافات من الناس يمشون فى الأسواق وينشدون المرائى والشعار المحزنة ، وكنت أرى بعض التجار من محبى الخير والإحسان يوزعون الصدقات والثياب على الفقراء والمعوزين وبعضهم يفرش فى حانوته خوانا من أدم ويضع عليه الطعام وزبادى الأجبان والسلائط والمخللات والألبان الطازجة وصحاف عسل النحل والفطير والخبز ، ثم يدعو المارة أيا كان نوعه إلى الأكل عن روح سيد الشهداء الحسين رضى الله عنه ، وهناك حانوت آخر جمع فيه صاحبه الوعاظ والقراء والشعراء فكانوا يقرأون ( قصة مصرع الحسين ) ويعددون فضائله ومناقبه ، وقد بلغ الحزن ببعض الناس أنهم كانوا يمشون حفاة متمثلين على غير زيهم المعتاد وكنت أرى الغيظ والحنق يقطر من وجوههم 0

وكانت الشوارع على الجانبين مرصوصة بالمصاطب والدكات لاسيما الشارع الأعظم المؤدى إلى الجامع الحاكمى وباب الفتوح حيث ينتظر أن يمر الموكب المقدس ، وكنت أرى المتفرجين متراصين على تلك المصاطب يتنهدون ويتحسرون ، وآخرون يتخاصمون ويتحاكمون ومنهم قوم يتساءلون فى أى وقت يمكن أن يصل فيه الوفد ، وكان بين المتفرجين رجلان أحدهما شاب ولد على ما علم لى منه فى القاهرة ، ونشأ على المذهب الشيعى الإسماعيلى الذى كان مذهبا للفاطميين ، وله غيرة على مذهبه ، وكان يجادل فيه ويناضل عنه بقوة وتبدو على وجهه آيات الذكاء والفطنة وتدل لهجته فى حديثه أنه يحب أن يكون له تأثير على جليسه 0 أما رفيقه فقد كان فى سن الشيخوخة واصله من بلاد العراق وقد وفد القاهرة من أجل تجارة ، ثم طابت له السكنى فيها ولم يكن على المذهب الشيعى ولكنه يتظاهر به أحيانا ترويجا لأشغاله ومصالحه ورغبته فى الامتزاج بالمصريين الذين كان معظمهم شيعيا ، وكان العراقى يحب البحث والمذاكرة ويكثر من المطالعة ويميل إلى معاشرة العلماء والفضلاء ولذلك كان يرتاح إلى حديث الشاب ويدعوه إلى حانوته من يوم لآخر وكان يود وصول الموكب قبيل العصر لكن أذن العصر0: وهتف المؤذنون على منابر جامع الحاكم ( بحى على العمل ) والموكب لم يصل فقال الشاب الفاطمى لصديقه الشيخ العراقى : هيا بنا نتفسح خارج باب الفتوح ونستقبل الموكب ثمة فأجابه إلى سؤاله وأخذا واخذت معهما نخترق الجموع تارة وننتحى من طريق الجماعات المتدافعة للخير فى السيرة تارة أخرى ، حتى وصلنا إلى باب الفتوح فجاوزناه إلى الحبة خارجه حيث النظرة من تلك المناظر التى اتخذها الخلفاء للنزهة والإشراف منها على الجمهور وكان ثمة بستانان كبيران ينتهيان إلى منية مطر ثم أخذنا فى التجوال هنا وهناك حتى وصلنا إلى الباب الآخر المسمى بباب النصر فيممنا رحبته الخارجية عند مصلى العيد ثم عدنا اليه فجعل الشاب وصديقه يتأملان فى بناء الباب وإحكام صنعه ، ثم قال الشيخ إنى أرى فى الشرفة العليا نقوشا وخطوطا لم افقه لها معنى ، فقال له الشاب الفاطمى إنها كتابة كوفية ومعناها

لاإله إلا الله محمد رسول الله ، وعلى ولى الله صلوات الله عليهما –

ثم قص عليه خبر هذا الباب وباب الفتوح وأنهما من آثار أمير الجيوش بدر الجمالى الذى قلده الخليفة المستنصر وزارتى السيف والقلم ولم يقبل أمير الجيوش الوزارة مالم يمكنه الخليفة من سجن امراء مملكته فصرفه فيهم ، فجمعهم الوزير فى داره من أجل دعوة صنعها لهم ثم فتك بهم 0 ثم تنفس الشاب الصعداء وقال ان أول عناية بالرأس الشريف رأس سيدنا الحسين عليه السلام إنما كانت من هذا الأمير الجليل فإنه لما بلغه قتل ولده شعبان فى مدينة عسقلان إحدى مدن ساحل الروم فى سنة 460هـ نهض اليها وبلغه أن بها مكانا دار سافيه رأس الحسين فاهتم بالأمر وشرع فى بناء مشهد فخم فى عسقلان على نية أن يودع فيه الرأس الشريف ثم قال الفتى لكن العهد برأس الجسين عليه السلام أنه بقى فى دمشق فما الذى جاء به غلى عسقلان ؟ فأجابه الشيخ العراقى يغلب على ظنى أن العباسيين هم الذين أرسلوه إلى عسقلان فقد ذكر رواة التاريخ انه بعد وقعة كربلاء وغرسال راس الحسين وأهل بيته غلى دمشق مكث الرأس مصلوبا فيها ثلاثة ايام ثم أنزل فى خزائن السلاح حتى ولى سليما بن عبد الملك 0 الملك فبعث إليه فجئ به وقد محل وبقى عظما أبيض فجعله فى سفط وطيبه وجعله عليخ ثوبا ودفنه فى مقابر المسلمين فلما ولى عمر بن عبد العزيز بعث الى خازن بيت السلاح أن وجه إلى رأس الحسين بن على 0 فكتب اليه إن سليمان أخذه وجعله فى سفط وصلى عليه ودفنه فلما دخلت المسودة سألوا عن موضع الرأس الكريم فنبشوه وأخذوه والله أعلم بما صنع به ثم طلب الشيخ العراقى من صديق الفاطمى أن يتمم له حديثه عن المشهد الذى كان شرع أمير الجيوش فى بنائه ليودع فيه الرأس الشريف فقال إنه لم يكمله هو وإنما أكمله ابنه شاهنشاه الملقب بالأفضل الذى تولى الوزارة بعده 0 فان الأفضل كان خرج فى سنة 491 الى بيت المقدس وبها بعض أمراء الأتراك فاستخلصها منهم وعاد منها فدخل عسقلان ورأى ما كان شرع فيه والده فاجتهد فى اكماله ثم أخرج الرأس المبارك من مكانه وعطره وحمله فى سفط على صدره وبقى به ماشيا الى أن أحله فى مقره فى المشهد العسقلانى وهاهم اليوم يحملونه من ذلك المشهد إلى القاهرة وقد جاءت الأخبار من عسقلان إلى بعض التجار بأنهم حينما أخرجوا الرأس من مشهده وجدوا دمه لم يجف وله رائحة كرائحة المسك 0

فتبسم الشيخ العراقى – ثم سأل الفتى الشيخ عن جثة الحسين رضى الله عنه ومصير أمرها بعد استقرار الرأس فى دمشق ثم فى عسقلان فقال له – إن الجثة بقيت بعد أخذ الرأس إلى دمشق مصروحة واستمرت فى الفلاة حتى دفنها أهل العاضرية وهم قوم من بنى اسد فى ارض الطف وبقيت بحيث تعرف وتزار الى زمن المتوكل العباسى فامر أن تسوى أرض كربلاء وتمهد وأن تزرع حنطة وشعيرا ففعلوا 0 وبقيت الأرض هكذا مدة أربع عشرة سنى حتى قتل المتوكل وخلفه ابنه المستنصر فأذن بزيارة قبور شهداء كربلاء 0



2- رأس الحسين علييه السلام

ثم إن الشيعة غلبوا الحدث والتخمين فى تعيين مكان الجثة ، وأقاموا قبة قبرا ، إن لم يكن على الجثة نفسها فهو على مقربة منها وهم الآن يزورون ذلك المشهد فى كربلاء ويحجون اليه 0فأغر ورقت عينا الفاطمى بالدموع وقال : حقا إن الأمة لم تنصف آل البيت ولم ترع لهم ذمة – فلما رأى ذلك الشيخ العراقى صب اللعائن على ( يزيد ) وقال : يكفى أن قبره قى الشام مسبة للمارة وأهل دمشق يرجمونه ، فالتفت اليه الفتى الفاطمى وقال له : وهل قبره معروف للناس حتى إنهم يرجمونه قال نعم يا ولدى هو فى دمشق الشام قى تربة الباب الصغير فى شرقيها بموضع يعرف بالنحالية وهو مسلم ، والناس إذا مروا عليه فى غدوهم ورواحهم – تراهم يحملون معهم حجارة صغيرة فيرجمونه بها ، ولذلك ترى عليه ( تلا ) عظيما من الحجارة ، هذا جزء من يضطهد آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشاققهم – ثم لم يرع الشيخ العراقى وفتاه الفاطمى إلا طلائع الموكب تبتدئ لهم عن بعد ، فهرولنا إلى ناحية ننظر مرور الموكب فسمعنا أصوات الناس تتعالى من كل جانب بالبكاء والدعاء والنحيب وكان خدم قصر الحليفة يمشون فى ثنيات الموكب ، وعليهم دلائل الاهتمام وأمارات القلق والاضراب ، وكانوا ينظرون شزرا الى مماليك الوزير الصالح بن رزيك الذى كان هو والخليفة إذ ذاك ينتظرون الموكب فى المنظرة خارج باب الفتوح فكان الفتى الفاطمى يتفرس فى وجوه أولئك المماليك والخدم ، كلما مر من أمامه أحد منهم فسأله صاحبه عن شأنهم وما للخدم والمماليك – فقال له الفتى : إن فى الأمر مشكلا عظيما 0 قال : وما هو ؟ قال : إن وزيرنا ابن رزيك سعى فى نقل الرأس الشريف من مشهدخ بعسقلان إلى القاهرة ، وكان قد هيأ له جامعا خارج الباب الكبير باب زويلة ، وأحب أن يدفن الرأس فيه ليكون له بذلك الشرف والفخار على كر الدهور والأعصار قال الشيخ : ومن الذى عارض فى ذلك والخليفة والدولة قى قبضة يده ؟ قال الفتى : نعم غير أن أحد أمراء القصر الشرقى الكبير بنوا له مشهدا ثمة 0 ونقلوا اليه الرخام ليكون الفخر لهم أو لأجل أن يظهروا للملأ أن قصر الخلافة لم تزل فيه بقية الإرادة والسلطة والاختيار ، فقال الشخ وكيف ترى ولمن تكون الغلبة ؟ قال الفتى : لا اراها إلا لأولئك الأمراء ومن التف حولهم : لأن المسألة مهما كانت عظيمة لا تتعدى أنهات دينية ، ووزيرنا ي رزيك إنما يهمه القبض على أزمة شؤون المملكة ، وأن تخلص السلطة له على أنه إذا لم يتيسر للوزير الظفر بهذه النقبة ، فأنه فاز بمنقبة أسمى منهت ، وهو أنه كان السبب فى نقل الرأس من مشهد عسقلان غلى هنا ، فقد مضى على بناء مشهد عسقلان زهماء همسين سنة وهى المدة ما بين الافضل ابن أمير الجيوش ووزيرنا الصالح بن رزيك الحالى ولما رأئ هذا استفحال أمر الصلبيين وتمكنهم من فلسطين ومدن الساحل ، أشفق على مشهد الحسين من عسقلان من أذاهم وعبث يدهم فأرسل وفدا من العلماء والنقباء والقضاة والشهود إلى عسقلان وأمرهم أن يتحققوا من مكان الممشمهد واستقرار الرأس الشريف فيه ثم ينقلوه باحترام إلى القاهرة – وقد فعلوا ما أمرهم به وهذا هو اليوم الشمهود الذى يصلون فيه ، فالتفت الشيخ إلى صاحبه الفاطمى وقال له : لكنى يا ولدى بالأمس سمعت بعض الناس يقول : إن الخليفة أمير المؤمنين القائز هو الذى أمر بإحضار الرأس الكريم من عسقلان ، وتولى ذلك الصالح طلائع فقال له الفتى نعم هذا ما كان يفهمه بعض الناس 0

ولكن ما قولك إذا علمت إذا علمت أن الخليفة لم يعلم بذلك إلا البارحة حيث دعاه الوزير لحضور الموكب فى هذا اليوم :

أنظر00 أنظر يا سيدى : هذا هو الموكب ، وكان فى مقدمة الركب الأمير سيف اللملكة تميم والى عسقلان ، ومن خلفه العلماء والقضاة يتقدمهم قاضى القضاة ( أبو عبد الله النعمانى ) وعن يمينه قاضى المالكية ، والرأس الكريم محمول فى طست من ذهب يحمله رجل طويل القامة آدم اللون متطيلس يطيلسان أخضر ، وفوق الطست ستائر من المخمل والديباج وكان يمشى بين يدى الرأس الكريم كشارف عسقلان – عبد الله المؤتمن بن مسكين – ولما وصلوا به إلى بستان كافور قدمه الستاذ ( مكنون ) وأنزله فى البستان ، ثم حمل إلى قصر الزمرد ، ثم دفن عند قبة الديلم ، وكان كل من يدخل من الخدمة يقبل الأرض أمام القبر 0

أما وقد أوردنا هذا النص الصريح الذى يثبت بحق وجود الرأس الكريم – رأس الإمام الحسين عليه السلام بالقاهرة بالمشهد الحسينى كتحقيق لمشكلة تاريحية قامت لها الناس وقعدت 0

فلنذكر على سبيل الإجمال بعض من حقق ذلك من شيوخ المؤرخين وعلماء الأمة قدماء ومحدثين – وبحضرنى من ذكرهم الآن المؤرخ ابن ميسر ، وابن عبد الظاهر ، وابن دقماق ، والشهاب الموحدى والمقريزى ، والحافظان بن حجر والسخاوى والرحالة بن جبير وابن مكى مؤلف مرشد الزوار والشبراوى شخ الأزهر والاجهورى وعثما مدوخ وغيره هؤلاء ، فاذا اضيف ذلك الى النص والى تضارب اقوال المؤرخين فى أمر اتلرأس الكريم والى اجماع الأمة وتواتر القول بحلوله فى المشهد الحسينى القاهرى

\بأمكاننا أن نقول بله العالم بأسره بحلول هذا العضو الكريم على صاحبه سلام الله تعالى فى هذا المكان تحقيقا ولى كلمة أذكرها على سبيل التذكير لهذه الأمة 0

إن ذكر مثل هذه الحقائق التاريخية التى يحفزنى اليها استكشاف حقائق مجهولة قد عاد عليها الأهمال الذى يتخذه بعض ضعاف العقول من الملمين زريعة لابتداع ما ليس فى الدين من شئ كتلبسهم بتلك المفاسد التى يبرأ منها الدين والإنسانية والمدنية والمجتمع فى زيارتهم لهذه الأماكن المقدسة وإقامة الموالد لما حل بها من البضعة الطاهرة على تلك الصور المزرية وقد يحسبونه هينا وهو عند الله عظيم هلا يتأسون بنبيهم محمد صلى الله عليه وسلم فى زيارته لشهداء البقيع وهو صاحب المقام الرفيع هلا يتأسون بالخلفاء الراشدين بالأئمة نالهادين المهديين بمجتهدى الأمة بمن أوتوا نصيبا من العلم هلى هدى وبصيرة 0

يا قوم قد مسنا واهلنا الضر يا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزيدكم قوة إلى قوتكم ، إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقى إلا بالله –

حسن محمد قاسم

رحمه الله وغفر له وجعله فى مقعد صدق عند مليك مقتدر

الحفيد | الشريف على محمود محمد على


على محمود محمد على

عدد الرسائل : 44
العمر : 67
الموقع : مصر- القاهرة
تاريخ التسجيل : 19/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدليل القاطع على وجود رأس سيدنا الحسين رضى الله عنه بالقاهرة

مُساهمة من طرف محمد فتحي في الأربعاء مايو 26, 2010 3:37 pm

جزاكم الله تعالى خيرا ورضي الله تعالى عن سادتنا آل البيت الأطهار

_________________
( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا )
avatar
محمد فتحي

عدد الرسائل : 913
تاريخ التسجيل : 21/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ansaralmostafa.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدليل القاطع على وجود رأس سيدنا الحسين رضى الله عنه بالقاهرة

مُساهمة من طرف على محمود محمد على في الخميس مايو 27, 2010 10:28 pm

أشكركم أسيادى لإهتمام سيادتكم بهذه المواضيع جعلكم الله من المكرمين والعاملين بكتاب الله وسنة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم

على محمود محمد على

عدد الرسائل : 44
العمر : 67
الموقع : مصر- القاهرة
تاريخ التسجيل : 19/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدليل القاطع على وجود رأس سيدنا الحسين رضى الله عنه بالقاهرة

مُساهمة من طرف فراج يعقوب في الخميس يونيو 24, 2010 9:42 am

جزاك الله خيرا وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم

فراج يعقوب

عدد الرسائل : 11
تاريخ التسجيل : 09/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى