تابع الإمام موسى الكاظم

اذهب الى الأسفل

تابع الإمام موسى الكاظم

مُساهمة من طرف على محمود محمد على في السبت مايو 29, 2010 9:21 pm

مشاهد مدينة طوس ومزاراتها المشهورة

وفى هذه المدينة توجد مزارات أخرى تقصد بالزيارة أشهرها بعد المشهد الرضوى مقبرة السيد أحمد الواقعة فى الجهة الشرقية من مقبرة قنلكاه بقرب سوق حكاكى الأحجار وفى هذه المقبرة على ما يقال قبور ثلاث من أولاد الامام موسى الكاظم

وبالمدينة قبر حجة الإسلام الغزالى وهو قبر متواضع جدا مبنى على شكل مصطبة تعلو عن الأرض قليلا ويزوره كثير من رحالة العرب والافرنج0

وبها قبر محمد بن الحسن الطوسى أحد الأعلام المبرزين توفى سنة 460هـ

وقبر الفضل بن الحسن الطوسى العالم المفسر صاحب تفسير القرآن الموسوم بمجمع البيان فى 10 مجلدات ومؤلف كتاب الطبقات ( أعلام الورى بأعلام الهدى) توفى سنة 548هـ 0



أولاد الإمام الرضا : ( والعقب منه فى ولده محمد الجواد لاغير



الإمام محمد الجواد :

ولد بالمدينة سنة 195هـ وكان من المبرزين فى العلم والفضل



وفاته وقبره : توفى ببغداد سنة 220 هـ ودفن تحت رجلى جده الإمام موسى الكاظم وعمره 25سنة

أولاده : لا عقب له إلا من ولديه الهادى وموسى الذى يقال له المبرقع فموسى له على وأحمد وإسحاق وجعفر والهادى له الحسن ومحمد جعفر

الإمام على الهادى :

يكنى أبا الحسن ويعرف بالهادى وبالعسكرى لاقامته بمدينة سامرا ظاهر بغداد أسكنه بها المتوكل حين استقدمه من المدينة 0

مولده ووفاته :

ولد فى سنة 214 وتوفى بسر من رأى سنة 254 عن عمر41سنةأو نحوها 0



3- الإمام حسن العسكرى بن على الهادى



كنيته أبو محمد ويقال له العسكرى الثاى للتميز بينه وبين أبيه ولد بالمدينة 8 ربيع الأول سنه 232هـ وتوفى سنة 260 هـ عن 28 عاما ودفن بجوار أبيه بسر من رأى



مدينة سامرا بالعراق

سامرا مدينة عظيمة بالعراق تبعد عن بغداد بنحو 30 ميلا قال البشارى فى أحسن التقاسيم اختطها المعتصم الذى تولى سنة 218 وزاد فيها المتوكل الذى تولى سنة 232 – وكانت عجيبة حسنة حتى سميت سرور من رأى ثم اختصر فقيل سرمرى – ولما خربت سميت ساءمن رأى ثم اختصرت فسميت سامرا وكانت هذه المدينة فيما سلف ذات شأن عظيم –

وقد فقدت حضارتها الغابزة فاندثرت معالمها وقصورها إلا أنها لا تزال إلى اليوم بلدة جليلة عامرة آهلة بالسكان وبها بعض أبنية فخمة وآثار خالدة منها مئذنة جامع المتوكل وقد بدت عليها لوائح الشيخوخة والمدينة بأجملها من بقايا التمدن العباسى وهى على ربوة ارتفاعبها 20 مترا على سطح دجلة وتبتعد عن شاطئه الأيسر مسيرة ربع الساعة وأمامها من جهة الشمال والغرب منبسط من الأرض ويحيط بها سور له اربعة أبواب مقام على جهاته الأربع أبرابج محكمة البناء على الطراز القديم ، وقد كان هذا السور كاد يعفى أثره لولا جدده بعض زائرى المدينة فى منتصف القرن الثالث عشر الهجرى حوالى سنة 1250 ، ويبلغ سكان سامرا وقت ذاك 10000 نسمة ثلثاهم من العرب 0


على محمود محمد على

عدد الرسائل : 44
العمر : 67
الموقع : مصر- القاهرة
تاريخ التسجيل : 19/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى