السيدة سكينة رضى الله تعالى عنها

اذهب الى الأسفل

السيدة سكينة رضى الله تعالى عنها

مُساهمة من طرف على محمود محمد على في الإثنين يونيو 14, 2010 7:46 pm


P

" إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " w

t




الاسم : آمنة بنت الحسين بن على – رضى الله عنهم

والدها : الامام الحسين بن على بن ابى طالب t

والدتها : الرباب بنت امرؤ القيس بن عدى بن أوس سيد بنى كلب وكان أميرا نصرانيا دخل الإاسلام ومعه أتباعا كثيرين من النصارى فى عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب t


قال الدكتور أحمد عمر هاشم : قال لى قائلا :
رأيتك تهوى آل طه ودائما ترتجيهــم
ان حق عليك أن تقضى العمر مديحـا فيهم وفيا بليهم
قلت لا استطع ان امدح قوما كان جبريل خادما لأبيهم


قصة زواج والدها بوالدتها :

عندما قابل امرؤ القيس سيد قومه على بن أبى طالب t

قال له على : قد رغبنا فى صهرك فأنكحنا . . . . !

فما لبث امرؤ القيس أن قال : مرحبا بكم آل بيت النبى .. قـد أنكحتك ياعلى ابنتى " المحياة " ثم أقبل على سبطى الرسول وقال : وأنكحتك ياحسن " سلمى " وأنكحتك ياحسين " الرباب ".

وأحتفل البيت الهاشمى بزواجها احتفالا بسيطا وذلك بعد عودة الحسن والحسين منصورين مع الجيش الزاحف الى افريقيا بقيادة عبد الله بن سعد عام 27 هـ - وأثمر هذا الزواج أن ولدت الرباب عبد الله بن الحسين وبعد ذلك ولدت له آمنه عام 47هـ بعد سبع سنين من مقتل حدها الامام على بسيف ابن ملجم عام 40 هـ .







إخوتـها :

1- عبد الله بن الحسين من أمها الرباب والذى استشهد مع

أبيهافى معركة كربلاء

2- على الأكبر وأمه ليلى بنت أبى مرة بن عروة

3- على الأصغر " زين العابدين " وأمه سلافة بنت يزدجر

آخر ملوك فارس .

4- جعفر وأمه من قبيلة بلى .

5- فاطمة وأمها أم إسحق بنت طلحة .

قال الحسين t :
لعمرىإننى لأحب دارا تكون بها سكينة والرباب
أحبها وأبذل بعد مال وليس للأيمى فيها عتاب


ولست لهم وان عتبوا مطيعا حياتى ، أو يغيبنى التراب



وقدبدأت شخصيتها تظهر فى مكة عندما بلغت الثالثة عشرة – فحين أقبل موسم الحج عام 60 هـ كانت سكينة قبلة الأنظار لحسنها وظرف حديثها وأناقتها الساحرة حتى صارت تحتذى ، ولكن مرحها وأناقتها لم يلهها عن التعبد الذى يصل أحيانا الى درجة الاستغراق ولذلك يقول والدها : جاءه الحسن المثنى ابن أخيه الحسن خاطبا فقال له الحسين : خطبت لك فاطمة فهى أكثرشبها بأمى ، أما سكينة فغالب عليها الاستغراق مع الله فلا تصلح لرجل .



وقد حضرت معركة كربلاء ورأت أشلاء مختلطة مبعثرة لأبيها الحسين وأعمامها وأخواتها وأولاد عمها فى التاسع من محرم عام 61هـ على يد الطاغية الحر بن يزيد– وعندما رأت الحسناء أشلاء آل البيت ألقت بنفسها على ما بقى من جسدأبيها الحسين وفيه ثلاث وثلاثون طعنة وأربع وأربعون ضربة واعتنقته متشبثة به فخيل اليها انها تسمع صوتا يخرج منه يقول :
شيعت ما إن شربتم عذب ماء فاذكرونى
أو سمعتم بغريب أو شهيد فاندبونى













وقد طيف برأس الحسين على ملأ من سبايا أهل البيت

أين الانصار .... أين الاحباب .... أين الاصحاب ورأس الشهيد ابن الشهيد يطفون بها على مراى من السبايا والعيون تبكيك ياحسن والصوت السكينة والرباب فى الركب النفس حاسرة الوجه تقول :
إن الحسين غداة الطف يرشقه ريب المنون فى أن يخطئ الحدقة
بكف شر عباد الله كلهم نسل البغايا وجيش المارق الفسقة




وصوت الرباب الأرمله الحزينة :
إن الذى كان نورا يستضاء به بكربلاء قتيل غير مدفون
سبط النبى جزاك الله صالحة عنا وجبنت خسران الموازين
قد كنت لى جبلا صعبا ألوذ به وكنت تصحبنا بالرحم والدين
من لليتامى ومن للسائلين ومن يغنى ويؤوى إليه كل مسكين




وكانت نهاية المطاف بالمدينة وبرزت كل النساء صارخات باكيات عقيلات بنى هاشم وخرجت زينب تقول :
ماذا تقولون إن قال النبى لكم ماذا فعلتم وأنتم آخر الامم
بعترى وبأهل بعد مفتقدى منهم أسارى ومنهم خضبوا بدم
ما كان هذا جزائى إذ نصحت لكم أن تخلفونى بسؤ فى ذوى رحمى






وصحبت بعد ذلك السيدة سكينة عمتها زينب فى خروجها الى مصر .



زوجها : تزوجت من مصعب بن الزبير وولدت له الرباب ثم تزوجها عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم فولدت فه عثمان

ثم تزوجها الاصبغ بن عبد العزيز بن مروان وفارقها قبل الدخول بها ثم تزوجها زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان أمره سليمان بن عبد الملك بطلاقها ففعل – وقد قدمت إلى مصر وسبب قدومها أن الاصبغ بن عبد العزيز خطبها من أخيها فحملها أخوهاإلى مصر فقالت له والله لو كان لى بعلا فمات عندأول وصولها .





بقلم : على محمود محمد

على محمود محمد على

عدد الرسائل : 44
العمر : 67
الموقع : مصر- القاهرة
تاريخ التسجيل : 19/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى