سيدى إبراهيم الدسوقى رضى الله عنه

اذهب الى الأسفل

سيدى إبراهيم الدسوقى رضى الله عنه

مُساهمة من طرف على محمود محمد على في الثلاثاء يونيو 15, 2010 8:54 pm

سيدى إبراهيم الدسوقى رضى الله تعالى عنه مشاهداتى :- إنه فى يوم الخميس 29-4-2010 الموافق 15 جمادى الآخر 1431هـ وفى تمام العاشرة صباحا توجهت إلى مدينة كفر الشيخ قاصدا مسجد سيدى إبراهيم الدسوقى رضى الله تعالى عنه 0 بعد أن وصلنا إلى قليوب ثم مدينة بنها لاحظت جمال الطبيعة الخلابة والأرض الزراعية الشاسعة منها المزروعة ومنها المتخربة ولا ندرى هل هى عوامل الطبيعة أم الأيدى التى لا تريد أن تعمل ( الله أعلم ) كما رأيت كثرة المساجد بالقرى والمدن بمآزنها الشاهقة التى تصل إلى أعنان السماء وكأنها تضرع إلى الله وتناجى ربها وتربفع كلمة الله أكبر وكأنها تريد أن تسمع أهل الأرضى بحى على الصلاة وبأن هذا الكون له رب نشهد بوحدانيته 0 رأيت النيل بماؤه الصافى العذب ولونه الجذاب – ثم دخلت مدينة طنطا رضى الله تعالى على صاحبها وقرأت الفاتحة له – ثم مررت على مدينة التوفيقية وهنا تذكرت رحمه الله على باشا مبارك صاحب الخطط التوفيقية الذى شرح فيها مصر من شمالها إلى جنوبها ومن مغربها لمشرقها وقراها ومدنها وشوارعها موسوعة لا يقدر شخص على كتابتها رحمه الله وجعله فى ميزان حسناته فهى الموسوعة الثانية الأولى الخطط المقريزية والثانية الخطط التوفيقية 0 وصلنا إلى مسجد سيدى إبراهيم الدسوقى رضى الله تعالى عنه وبعد أن أديت ركعتي تحية المسجد قمت بأداء صلاة الظهر وبعدها توجهت إلى المقام وقرأت الفاتحة له ولأخوه سيدى موسى أبى عمران رضوان الله تعالى عنهم ثم لاحظت بصمة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مررت بالمسجد وشاهد منظر جميل للمسجد ووسعه ومنظر العمارة الموجودة به ثم بعد ذلك توجهت إلى مسجد سيدى أبو المجد والده رضى الله تعالى عنه بشبراخيت وصليت العصر بالمسجد ثم توجهت إلى المقام لقرأة الفاتحة 0 سيدى إبراهيم الدسوقى : هو القطب أبو العينين إبراهيم الدسوقى بن عبد العزيز أبى المجد والذى ينتهى نسبه إلى الإمام الحسين سبط سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - أما أمه فهى فاطمة بنت ولى الله أبى الفتح الواسطى وكان من أجل أصحاب سيدى أحمد الرفاعى ومن شيوخ أبى الحسن الشاذلى مولده : ولد سنة 633هـ فى قرية دسوق فنسب إليها فتعلم القرآن الكريم ودرس علوم الفقه والدين والحديث فى أصول الفقه على مذهب الإمام الشافعى رضى الله عنه – وبعد أن زاع أمره صدر السلطان الظاهر بيبرس قرار بتعينه شيخا للإسلام بمصر المحروسة فقيل على أن يوهب راتبه لفقراء المسلمين فقرر السلطان بناء زاوية له يلتقى فيها الشيخ بمريديه ويعلمهم أصول دينهم وظل شيخا للإسلام حتى وفاة السلطان بيبرس فأعتذر بعد ذلك ليتفرغ للعلوم وتعليم تلاميذه – فقد كان أعزب وهب حياته ووقته كله للتصوف والتعبد 0 كان يتقن عدة لغات غير العربية منها السريانية والعبرية وكتب العديد من المؤلفات والكتب بالسريانية والرسائل كانا ملازما لسيدى أحمد البدوى وكانت تربطهم علاقة طيبة وفاته : توفى سنة 676هـ ودفن فى نفس الحجرة التى كان يتعبد فيها ويجواره أخيه موسى أبو عمران رضى الله عنه أخواته : 1- موسى أبى عمران ومدفون بجوار سيدى إبراهيم الدسوقى 2- سيدى عبد الدسوقى ومدفون بسوق السلام أمام مسجد السيدة فاطمة النبوية فى ذاوية صغيرة 3- سيدى العتريس وهو محمد بن أبى المجد القرشى ومقامه بمدخل الميدان بجوار مسجد السيدة زينب رضى الله تعالى عنها وهو متوفى فى النصف الثانى من القرن السابع وكان من أصحاب الطريقةالبرهانية وكان يقيم دروس العلم والحديث ومجالس العبادة فى كنف الحرم الزينبى 0 ها هى مشاهداتى فى رحلتى إلى سيدى إبراهيم الدسوقى شخصية عظيمة لها كرامات كثيرة ولى من الأولياء الصالحين وشريف من آل بيت الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه 0 بقلم الشريف :على محمود محمد على

على محمود محمد على

عدد الرسائل : 44
العمر : 67
الموقع : مصر- القاهرة
تاريخ التسجيل : 19/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى