(2) تابع تاريخ الجندية الإسلامية

اذهب الى الأسفل

(2) تابع تاريخ الجندية الإسلامية

مُساهمة من طرف على محمود محمد على في الخميس يونيو 17, 2010 3:18 pm

سياسة النبى صلى الله عليه وسلم فى الدعوة )) وقد كانت سياسة النبى صلى الله عليه وسلم فى دعوته تتلخص فى كلمتين اثنين لا ثالث لهما :
1- الرغبة فة يمينه =2- والرهبة فى يساره : يلوح بالثواب فى الأخرة حينا والعقاب فيها أحيانا يجادلهم بالتى هى أحسن تارة ، ويقاتلهم حتى يقولوا لا إله إلا الله ويعصموا منه دمائهم وأموالهم تارة أخرى : هذه كانت سياسة النبى صلى الله عليه وسلم فى دعوته ، وهلا نعرف اننا عند ما نذكر أو يمر بذاكرتنا أن زعيما ما من زعماء الحرب فى أوربا من معاصرينا فعل فعلة رفعته إلى سماء المجد بأن ألقى بنفسه فى تيار ما انتاب قومه من أمراض معنوية فتاكة ذهبت بهم كل مذهب فيقوم غير هياب ولا وجل يباشر عملية التطهير فى قومه بيده غير ميال بما هنالك من مصاعب ومتاعب فيقتل كار أعوانه مضحيا بهم فى سبيل توحيد الكلمة وجمع الشمل - حينما نذكر تلك الأحدوثة تلقى علينا ضواء خفيفا فى السبب الذى من أجله قتل كعب بن الأشرف وهو أحد بنى نبهان من طئوقد كبر عليه قتل من قتل من قريش يوم بدر فسار إلى مكة وحرض على رسول الله معرضا بنساء المسلمين فى شعره حتى آذاهم فقال النبى عليه الصلاة والسلام من لى بابن الأشرف ؟ فقال محمد بن مسلمة الأنصارى أنا لك به أنا أقتله قال فافعل إن قدرت على ذلك فاجتمع أربعة من الصحابة وذهبوا إلى كعب فذكروا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده بشر وهو يحسب أنهم يصدقون وما زالوا به حتى اطمأن اليهم ثم قال اضربوا عدو الله وقام محمد بن مسلمة فطعنه طهنة اردته قتيلا. أحدوثة سمعناها تذكرنا بالسبب الذى من أجله قتل أبو رافع بن أبى الحقييق اليهودى لأنه كان يظاهر كعب بن الأشرف على رسول الله فلما قتل كعب وكان قتلته من الأوس قالت الخزرج الله لا يذهبون بها علينا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وتذاكر الخزرج من يعادى رسول الله كابن الأشرف . فذكر ابن ابى الحقيق وهو بخيبر فاستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قتله فأذن لهم وخرج له من الخزرج عبد الله بن عتيك ومعه أربعة أمره عليهم الرسول فجاءوا داره ليلا ولم يدعوا بابا فى الدار إلا أغلقوه على أهله وكان فى غرفته فاستأذنوا عليه فخرجت امرأته فقالوا نلتمس الميرة قالت ذاك صاحبكم فادخلوا فدخلوا وأغلقوا باب الغرفة فرأوه على فراشه فابتدروه فصاحت امرأته فكادوا يقتلونها لولا أنهم نهو عن قتل النساء والأطفال ثم اجهزوا عليه وانطلقوا إلى الرسول وحدثوه الخبر.
وعندما تنقل لنا عشرات الكتب التى تصنف عن زعيم من زعماء أوروبا الحديثة فى السياسة أنه يقول ( الكفاح الكفاح فيما وجب عليكم من العمل : النضال النضال فى جلائل الصعاب ودقائق المشكلات شق طريقك فى الحياة بعزم وبثقة اسمى هذا هو الشعار الذى يجب أن نتسربل به لنحوز قصب السبق فى الحياة )
عندما نقرأ هذا نذكر حديث أبى هريرة إذ يقول خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم غلى ظاهر المدينة فجلسنا ثم قال رسول الله لبعض حاجاته فتغيب عنا ففزعنا وكنت أول من فزع فاقتفيت أثره فلما رآنى قال ما بالك يا أبا هريرة ؟ قلت تغيبت عنا ففزعنا فأتيت اليك والناس من ورائى فزعون فقال خذ نعلى هاتين مبشرا أول من لقيته بالجنة فذهبت بهما فكان أول من قابلنى عمر رضى الله عنه فبشرته بالجنة وأخبرته بما قال الرسول فضربنى بين ثدييى ضربة قوية فخررت جالسا على الرض ورجعت إلى رسول الله جاهشا بالبكاء فقال ما بالك يا أبا هرييرة فأخبرته بما فسعل عمر فقال الرسول بعمر محتدا لم يا عمر ؟ فقال إنى أخاف أن يتكل الناس على ذلك فخلهم يعملون ، فسقال الرسول نهم فخلهم يعملون نهم فخلهم يعملون .
(((( الغربيون وسياسة الإسلام ))) وإذا كان الغربيون يتغنون بتلك الجملة التى هى مبدأ كل من ظللته الأوربية ( الدين هو الوطنية ) (( الوطن هو العقيدة )) يرددون ذلك ليل نهار - فقد كان الهدف الأول لسياسة النبى صلى الله عليه وسلم تكوين مجتمع سام وجماعة عى المثل الأعلى للجماعات البشرية وقد حصل هذا بالفعل فالاوس والخزرج المتناحرة والمتناكرة وقبائل الغرب والمتنابزة بالاثم والفسوق والعصيان قد أحيلت إلى قوة فتحت المدن وكسرت عرش كسرى وقيصر وحملت راية العدل والمساواة بين البشرية جمعاء ، شعار دولتهم ( لا فضل لعربى على عجمى إلا بالتقوى ) فغاية الأديان على اختلاف ألوانها وهدف العقائد والمبادئ على تعدد صنوفها هو بعث جيل جديد يكون مجتمعا هو المثل الأغلى للمجتمعات الانسانية ، والشجاعة ملء قلوبهم والثقة بالنفس تظلل كل أعمالهم شديدة ومهابة . فقال النبى صلى الله عليه وسلم هون عليك فأنا لست بملك ولا جبار وإنما أنا ابن أمرأة من قريش كانت تأكل القديد بمكة .
(( سياسة الإسلام وشعارها )) بقيت سياسة الاسلام يوجهها النبى صلى الله عليه وسلم وشعارها ( أنكم تحتصمون إلى ولعل بعضكم الحن بحجته من بعض فمن قضيت له لحق أخيه شيئا يقوله فنما أقطع له قطعة من النار فلا يأخذها ) وإذا كان العهد الأول للآسلام لم توجد فيه نظم سياسية فسقد كان ذلك راجعا إلى قلة الجماعات وبساطة العيش وضآلة تكاليف الحياة فكانت الطرة السليمة والفكرة السهلة هما الموافقتين لبيئة العرب وطبيعة البداوة .
وعندما انتقل الرسول عليه الصلاة والسلام إلى الرفيق الأعلى سمع أبو بكر وعمر باجتماع الأنصار فى سقيفة بنى ساعدة للتشاور فيمن يخلفه فأخذا معهما أبا عبيدة بن الجراح وسار ثلاثتهم غلى الجمع الحاشد إذ سمعوا الانصار يقولون نحن أولى بهذا الملك بعد مؤسسه ، فنحن الذين آويناه ونصرناه فيرد المهاجرون إن هذا الأمر لا تعرفه العرب إلا لقريش فمنا الأمراء ومنكم الوزراء ثم يصبح بعض الأنصار : منا أمير ومنك أمير .
((( كيف ثم انتخاب أبى بكر خليفة على المسلمين )))
ثم ينتهى النقاش بأن يجهر عمر : ابسط يداك يا أبا بكر ، رضيك الرسول لديننا أفلا نرضاك لدينيانا ؟ وأنت ثانى اثنين إذ هما فى الغار فبسط أبو بكر يده فبايعة عمر وتكاثر الناس على البيعة .
بعد هذا الانتخاب أوسمه كما تشاء ، فقد حصلت هذه البيعة بين ثلاثة من المهاجرين فقط وبين بعض زعماء الأوس والخزرج ومع غياب على وشيعته سثم عقبتها فى الغد البيعة العامة فى المسجد الجامع مع زعماء المسلمين أيضا - وبعد ذلك سار أبو بكر سيرته المثلى حتى قال الناس وايم الحق إن اللع قد اختاره بحق لينقذ الاسلام ويؤسس ين مجمد من جديد .
إن شاء الله العدد القادم ((( سياسة الدولة الاسلامية أيام أبى بكر )))

على محمود محمد على

عدد الرسائل : 44
العمر : 67
الموقع : مصر- القاهرة
تاريخ التسجيل : 19/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى